كفى نت كفى نت
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

صانع معجزة سنغافورة .. لي كوان يو

نالت سنغافورة استقلالها الرسمي عام 1965 وأصبح «يوسف بن إسحاق» أول رئيس لها، و«لي كوان يو» ـ بصلاحيات واسعة ـ رئيسًا للوزراء.

كانت سنغافورة بلدًا «متخلفًا» متعددة الأعراق والأجناس والديانات مليء بالمستنقعات والبعوض يرزح سكَّانه في فقر مدقع مع مستويات عالية من البطالة إذ كان يعيش 70% من شعبها في مناطق مزدحمة ضيقة وبأوضاع غاية في السوء وكان ثلث شعبها يفترشون الأرض في أحياء فقيرة، على أطراف المدينة، وكان الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد أقل من 320 دولار أمريكي وكان نصف السكان من الأميين. وجزء كبير من السكان بلغ 3 مليون كانوا عاطلين عن العمل بالإضافة إلى افتقارها إلى الموارد الطبيعية والصرف الصحي، والبنية التحتية المناسبة، وإمدادات لا تكفي من المياه .

اليوم هي واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بنسبة لا تصدق إذ وصل إلى 60 ألف دولار أمريكي، مما يجعلها سادس أكبر معدل للناتج المحلي للفرد في العالم، مع معدل للبطالة بلغ 2% فقط وهي واحدة من المراكز التجارية الرائدة في العالم، ومقصد رئيس للاستثمارات الأجنبية. وأصبحت ثالث أكبر مركز لتكرير النفط في العالم، وثالث أكبر مركز لتجارة النفط، وأصبحت منتجًا رئيسًا للبتروكيماويات على مستوى العالم .

صناعة السياحة في سنغافورة من الصناعات المزدهرة أيضًا، وتجذب أكثر من 10 مليون زائر سنويًا،وأصبحت صناعة السياحة الطبية وسياحة الطهي في البلاد من الصناعات الرائدة على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها الشريك التجاري الخامس عشر للولايات المتحدة،مع مساحة إجمالية صغيرة، وقوى عاملة من 3 ملايين شخص فقط، فإن سنغافورة قادرة على إنتاج ناتج محلي إجمالي يتجاوز 300 مليار دولار أمريكي سنويًا، أي أعلى من الناتج المحلي الإجمالي لثلاثة أرباع العالم مجتمعين.

كما ارتفع متوسط الأعمار إلى 83 سنة؛ مما يجعلها رقم 3 عالميًا في أعلى متوسط للأعمار. أما مستويات الفساد والجريمة فتعد الأقل على مستوى العالم؛ إذ تطبق القوانين بشكل صارم. وتعتبر سنغافورة من أفضل الأماكن للعيش على وجه الأرض،

- التعليم : فسنغافورة تحتل المركز الأول في جودة التعليم على مستوى العالم طبقًا لتقرير التنافسية عن عام 2015
كان هذا التقرير مجرد لمحة بسيطة عن بلد استطاع أن يضرب أروع مثال، ليتحوَّل من مجرد شيء منبوذ مليء بالبطالة والفقر، إلى عملاق اقتصادي له وزنه وقيمته على المستوى الدولي الآن. بعبقرية، وصلاح حُكام، وبإرادة حقيقية في الإصلاح والتغيير.

سر هذه المعجزة يتلخص بالمقولة المرفقة بالصورة أدناه وبناء مجتمع العدالة الاجتماعية
واستقلال القضاء وتطبيق أحكامه بعدالة والاهتمام بالتعليم بالدرجة الاولى
والأهم وجود قائد في رأس الهرم« لي كوان يو» المعروف عالميًّا بصانع معجزة سنغافورة الاقتصادي
المصدر :فيسبوك

عن الكاتب

كفى نت

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

كفى نت